Skip to content

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب الباب الأول في تفسير المفردات وذكر أحكامها حرف الكاف

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب

ابن عثيمين

Printed page ٨٠

أحدها: التشبيه، وهو الغالب، وقيده بعضهم١بما إذا كان خبرها اسما جامدا، مثل: كأن زيدا أسد، وإلا فهي للظن، مثل: كأن زيدا عندك، أو قائم أو يقوم.

الثاني: التحقيق، ذكره الكوفيون٢والزجاجي، قلت: ومنه حديث الثلاثة: "كأني أعرفك" ٣.

الثالث: التقريب، قاله الكوفيون٤، نحو: كأنك بالفرج آت، واختلف في إعرابه، فقيل الكاف حرف خطاب والباء حرف جر زائد، والفرج اسم كأن، وقيل الكاف اسمها والجار والمجرور خبرها، وما بعده جملة حالية متممة لمعنى الكلام، بدليل قولهم: كأنك بالشمس وقد طلعت.