مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب
Printed page ٧٦
٤٣ - فقالت: أكل الناس أصبحت مانحا ... لسانك كيما أن تغر وتخدعا١
كم ٢: على وجهين؛ استفهامية وخبرية، ويفترقان في خمسة أمور:
الأول: أن الخبرية تحتمل الصدق والكذب، بخلاف الاستفهامية.
الثاني: أن المتكلم في الخبرية لا يستدعي من المخاطب جوابا بخلاف الاستفهامية.
الثالث: أن الاسم المبدل من الخبرية لا يقترن بالهمزة فتقول: كم عبيد لي خمسون بل ستون، بخلاف الاستفهامية، فتقول: كم مالك أعشرون أم ثلاثون.
الرابع: أن تمييز الخبرية يكون مفردا أو مجموعا، وتمييز الاستفهامية لا يكون إلا مفردا.