مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب
Printed page ١٩
الثالث: أن تكون زائدة، إما لازمة كالتي في الأسماء الموصولة، والمقارنة للأعلام كـ اليسع، وإما للمح الأصل كالداخلة على الأسماء المنقولة من مجرد صالح لها كـ حارث وعباس، وهذا النوع سماعي فلا يقال: المحمد، وإما للضرورة، كقوله:
٨ - رأيت الوليد بن اليزيد مباركا ... شديدا بأعباء الخلافة كاهله١
وإما شذوذا كقولهم: ادخلوا الأول فالأول، وجاؤا الجماء الغفير٢.
أما٣: على وجهين:
الأول: أن تكون حرف استفتاح كـ "ألا"، وتكثر قبل القسم، كقوله: