مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب
Printed page ١٧
٦- لعمرك ما أدري وإن كنت داريا ... شعيث بن سهم أم شعيث بن منقر١
الوجه الثاني: أن تكون منقطعة، وهي التي لا يفرقها الإضراب وتقع في الخبر المحض، كقوله تعالى: ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾ ٢ وفي استفهام بغير الهمزة، كقوله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ﴾ ٣، وفي استفهام بالهمزة إذا خرج عن معناه الأصلي، كقوله تعالى: ﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا﴾ ٤ لأن الهمزة هنا للإنكار، وقال أبو عبيدة٥: إنها قد تفارق الإضراب للاستفهام المجرد.