مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب
Printed page ١٥٩
وهو الأصل، وعن مشارفته، كقوله تعالى: ﴿فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ ١ وعن إرادته وأكثر ما يكون ذلك بعد أداة الشرط، كقوله: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾ ٢ وقوله: ﴿وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا﴾ ٣ أي أردنا إهلاكها.