Skip to content

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب الباب السادس في أمور اشتهرت بين المعربين والصواب خلافها

مختصر مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب

ابن عثيمين

Printed page ١٥٦

الفعل ولم يفعل، ولا يرد على ذلك قوله تعالى: ﴿وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾ ١مع أنهم فعلوا وذبحوها لأن نفي ذلك في أول الأمر ما قاربوا الفعل ولكنهم بعد فعلوا.

إذا قلت: مررت برجل أبيض الوجه لا أحمره، فإن فتحت الراء فمحل الهاء النصب على التشبيه بالمفعول به، وإن كسرت الراء فمحل الهاء جر بالإضافة، لأن أحمر لا ينصرف فلا يجر بالكسرة إلا إذا أضيف.

إذا قيل: ما أنت، فهو مبتدأ وخبر، وإذا قيل: ما أنت وزيدا، فـ "ما" مفعول مقدم لفعل محذوف تقديره: ما تصنع أنت، وأن فاعل تصنع برز لما حذف الفعل والواو للمعية وزيدا مفعول معه.