Skip to content

مباحث في علوم القرآن لمناع القطان الاختلاف في الاحتجاج به

مباحث في علوم القرآن لمناع القطان

مناع القطان

Printed page ٢٦١

الاختلاف في الاحتجاج به:

اختُلِف في الاحتجاج بهذه المفاهيم، والأصح في ذلك أنها حُجة بشروط، منها:

أ- ألا يكون المذكور خرج مخرج الغالب - فلا مفهوم للحجور في قوله تعالى: ﴿وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ﴾ ١؛ لأن الغالب كون الربائب في حجور الأزواج.

ب- ومنها ألا يكون المذكور لبيان الواقع - فلا مفهوم لقوله: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ﴾ ٢؛ لأن الواقع أن أي إله لا برهان عليه، وقوله: ﴿لا بُرْهَانَ لَهُ بِه﴾ صفة لازمة جيء بها للتوكيد والتهكم بمدعي إلهٍ مع الله لا أن يكون في الآلهة ما يجوز أن يقوم عليه برهان - ومثله قوله تعالى: ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً﴾ ٣,