Skip to content

ما له حكم الرفع من أقوال الصحابة وأفعالهم مقدمة

ما له حكم الرفع من أقوال الصحابة وأفعالهم

محمد بن مطر الزهراني

Beginning of the book

Printed page ٣

مَا لَهُ حُكْمُ الرَّفْعِ مِنْ أَقْوَالِ الصَّحَابَةِ وَأَفْعَالِهِمْ

جمع وترتيب: د. محمَّد بن مطر الزهرانيّ

ال

مقدّمة:

الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله سيّدنا محمَّد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:

فإنَّ فنَّ علوم الحديث بفنونه المختلفة من العلوم التي ابتكرت لخدمة سنة المصطفى ﷺ، وذبِّ الكذب عنها. وقد بذل السَّلف ﵏ جهوداً عظيمة في حفظ السُّنَّة المطهَّرة قولاً وعملاً، وقد تمثّل ذلك في الآتي:

١ - الحفظ التَّامّ لألفاظها وحروفها.

٢ - التَّثبُّت في روايتها ونقلها.

٣ - العلم والعمل بها.

٤ - الفقه فيها.

٥ - السَّعي الجادّ لنشرها وتعليمها لجميع الأمَّة حفظاً للدّين وتبليغاً للرسالة.

وإنَّ مما عني به علماء الحديث في علوم الحديث: صيغَ أداء رواية الحديث النَّبويّ وطريقةَ نقله، وقد بلغ بهم التّدقيق في ذلك أن فرَّقوا بين قول الراوي: " حدّثنا "،