فضائل القرآن لمحمد بن عبد الوهاب
Printed page ٣٠
(١٥) باب ما جاء في الاختلاف في القرآن في لفظه أو معناه
وقول الله ﷿: ﴿وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾ ١ الآية، وقوله: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ﴾ ٢ الآية.
وفي الصحيح ٣ عن ابن مسعود قال: "سمعت رجلا يقرأ آية سمعت النبي ﷺ يقرأ خلافها، فأخذت بيده فانطلقت به إلى رسول الله ﷺ، فذكرت ذلك له، فعرفت في وجهه الكراهة، فقال: كلاكما محسن فلا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا" ٤. وفيه أيضا٥ عن ٦ ابن عمرو قال: "هجّرت إلى النبي ﷺ وسمعت أصوات رجلين اختلفا في آية، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه