Skip to content

التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

البخاري

Printed page ٨/ ٤١٣

بَعُدَ منْ ذُكِرتَ عِندَهُ فلمْ يُصلِّ عَليكَ، فَقلتُ: آمِينَ، فَلمّا رَقِيتُ الثَّالثةَ قالَ: بَعُدَ منْ أَدْركَ أَبواهُ عِندَهُ الكِبرَ، أوْ أَحدُهما، لمْ يُدْخِلاهُ الجَنّةَ، فَقلتُ: آمِينَ" (¬

١). [١٠١٦٩] كعبُ بنُ عَمرٍو، أَبو اليَسَرِ، الأَنْصاريُّ

(٢) (٣).

شَهِدَ بَدرًا معَ النبيِّ ﷺ.

قالَ بِشرٌ: أَخبرَنا شَريكٌ، عنْ عُثمانَ بنِ مَوهبٍ (٤)، عنْ مُوسَى بنِ طَلحةَ، عنْ أَبِي اليَسرِ بنِ عَمرٍو، قالَ: أَتتْهُ امرأةٌ، وزَوجُها بَعثَهُ النبيُّ ﷺ في بَعثٍ، فقالتْ لهُ: بِعنِي بِدرْهمٍ تَمرًا، قالَ: قُلتُ لهَا وَاعمَّتِي (٥): إنَّ في البَيتِ تَمرًا أَطيبَ مِن هَذا، فانْطلقَ بِها، فَغمزَها وقَبّلَها، فَفزِعَ فَخرجَ، فَلقِيَ أَبا بَكرٍ، فقالَ لهُ: هَلكتُ، فَقالَ: ما شَأنُكَ؟ فَقصَّ عليهِ أَمرَهُ، وقالَ لهُ: هلْ لي مِنْ تَوبةٍ؟ قالَ: نَعمْ، تُبْ ولا تَعُدْ، ولا تُخبِرْ أَحدًا، فانْطلقَ حَتّى أَتى النبيَّ ﷺ، فَقصَّ عَليهِ الأَمرَ، فقالَ لهُ: "خَلَفتَ رَجُلًا منَ المُسلمينَ غَازيًا في سَبيلِ اللَّهِ بِهذَا؟! " قالَ: فَظننْتُ أَنّي منْ أَهلِ النّارِ، وأنَّ اللَّهَ ﷿ لا يَغفِرُ لي أَبدًا، وأَطْرقَ عَني نبيُّ اللَّهِ ﷺ، حَتى نَزلتْ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ﴾ إلَى قَولِهِ: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾، فَأرسلَ إليَّ نبيُّ اللَّهِ ﷺ، فَقرأَهُنَّ عليَّ (٦).

[١٠١٧٠] كَعبٌ

(٧) (٨).