Skip to content

التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

البخاري

Printed page ٦/ ١٥

صاعًا (١) كلَّ يومٍ، وكانَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ شَريكي في الجاهِليَّةِ، فَخيرُ شَريكٍ، لا يُماري، وَلا يُشارِي.

[٦٠٣٦] عَبدُ اللَّهِ بنُ أَبي رَبيعةَ بنِ المُغيرةِ، أَبو عَبدِ الرَّحمنِ، أَخو عيّاشٍ (٢)، المَخْزومِيُّ

(٣).

قالَ عيّاشُ (٤) بنُ المُغيرةِ: ولّاهُ عُمرُ عَلى الجَنَدِ، ثمَّ ولّاهُ عُثمانُ حتّى حُصِرَ، فجاءَ يَنصُرُ عُثمانَ، فَسقطَ عنْ راحِلتِهِ بقُربِ مَكَّةَ، فمَاتَ.

قالَ (٥) إِبْراهيمُ بنُ حَمزةَ: ثنا حاتِمُ بنُ إسْماعيلَ، حدَّثَني إِسْماعيلُ بنُ إِبْراهيمَ المَخْزوميُّ، عنْ أَبيهِ، عنْ جَدِّه عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبي رَبيعةَ، أنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ استَسْلفَهُ مالًا، بضْعةَ عَشرَ ألْفًا (٦)، فلمّا رجَعَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ يومَ حُنينٍ، وقدِمَ عَليْهِ قالَ (٧): "ادْعوا لي ابْنَ أَبي رَبيعَةَ"، فَقالَ لَه: "خُذْ ما أَسْلفْت، بارَكَ اللَّهُ لَكَ في مالِكَ ووَلَدِكَ، إِنَّما جَزاءُ السَّلَفِ الحَمدُ وَالوَفاءُ".

وعبدُ اللَّهِ هوَ الَّذي بعثتْهُ قُريشٌ معَ عَمرِو بنِ العاصِ إِلى الحبشةِ، هوَ أَخو أَبي جَهلٍ لأُمِّهِ.

قالَ أَبو عَبدِ اللَّهِ (٨): إِبْراهيمُ، لا أَدْري سَمعَ مِنْ أَبيهِ أَمْ لا.