التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
وَتَركَ ولَدًا، فَأَرَدتُ أَنْ أُنفِقَ علَيْهِمْ، فَقالَ لَهُ النَّبيُّ (١) ﷺ (٢): "إِنَّ أَخاكَ مَحْبوسٌ بِدَيْنٍ فَاقْضِ"، فَقَضيْتُ (٣)، ثمَّ جئتُ فقُلْتُ (٤): قضَيْتُ، وَلَمْ يَبْقَ إِلّا امْرأَةٌ تَدَّعي دينارَيْنِ (٥)، وَلَيْسَ لَها بيِّنَةٌ؟ قالَ: "أَعْطِها فَإِنَّها صادِقةٌ".
وَقالَ عَبدُ الأَعْلى: أَخْبرَنا حَمّادٌ، نَحوَه، وَزادَ: قالَ حمّادٌ: وَأَخْبرَنا الجُريْرِيُّ، عنْ أَبي نضْرةَ، عَنْ رجُلٍ منْ أَصْحابِ النَّبيِّ ﷺ، مثلَه، غَيرَ أَنَّهُ لمْ يُسمِّ كَمْ تَرَكَ (٦).
[٤٧٦٣] سَعدُ بنُ أَبي ذُبَابٍ الحِجازِيُّ
(٧).
مِنْ أَهْلِ السّراةِ.
قالَ لَنا (٨) مُعَلّى بنُ أَسدٍ (٩): حدَّثَنا صَفْوانُ، أَخْبرَنا (١٠) الحارِثُ بنُ عَبدِ الرَّحْمنِ، عَنْ مُنيرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ سَعدِ بنِ أَبي ذبابٍ (١١)، قالَ: قدِمْتُ المَدينةَ (١٢) عَلى النَّبيِّ ﷺ، فأسْلَمْتُ، فقُلْتُ: اجْعَلْ لِقوْمي ما أَسْلَموا