Skip to content

فوائد من شرح كتاب التوحيد باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان

فوائد من شرح كتاب التوحيد

عبد العزيز السدحان

Printed page ٦٨

وقال أثابه الله: والأظهر أن المراد بالأمة التي تتبع سنن الأمم الماضية هي أمة الإجابة الذين شهدوا له بالرسالة.

* * *

١٢٩: ١٧٨ [قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: "فمن" أخرجاه] .

قال الشيخ أثابه الله: وفي رواية: "فمن الناس إلا هم" وفي رواية أو حديث: "قالوا: فارس والروم؟ قال: فمن الناس إلا أولئك".

* * *

١٣٠: ١٧٨ [ولمسلم عن ثوبان ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زُوي لي منها. وأعطيت الكنزين: الأحمر والأبيض".

قال الشيخ أثابه الله: ولم يذكر الشمال والجنوب لأن الملك سيمتد جهة الشرق والغرب أكثر من امتداده جهة الشمال والجنوب.

وزوى: أي قرّب أقاصيها، والكنز: نفيس المال.

* * *

١٣١: ١٨٠ [. وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسَنَة بِعَامَّة ... ] .

قال الشيخ أثابه الله: [السنين] : الجدب. ومنه دعاء النبي –ﷺ على قريش أن يهلكهم الله بسني كسني يوسف ﵇.

وقال أثابه الله: [بعامّة] الظاهر أن الباء زائدة لأن "عامّة" صفة ل"سنة".

* * *

[٢ حاشية: قال الجوهري وغيره: بيضة القوم: ساحتهم] .

قال الشيخ أثابه الله: تطلق كلمة البيضة على نوع من