Skip to content

فوائد من شرح كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: ﴿أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون﴾

فوائد من شرح كتاب التوحيد

عبد العزيز السدحان

Printed page ٩٥

[باب قول الله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [

الأعراف: ٩٩] .

١٨١: ٢٥٥ قال الشيخ أثابه الله: الخشية: شدة الخوف ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ﴾ [التوبة: ١٣] . أسباب الخوف متعددة ومنها:

١- التقصير في الطاعات.

٢- التقصير في الشكر سواء شكر النعم الخَلْقية أو غيرها من نعم الرزق والأمن.

٣- ارتكاب الكثير من المحرمات.

والمكر في الأصل: الاحتيال، وهو إظهار أمر وهو يريد غيره. ومكرا لله أنه يعطيهم من النعم والخيرات ثم يأخذهم على حين غرة.

* * *

١٨٢: ٢٥٦ [وقوله: ﴿وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ﴾ [الحِجر: ٥٦] .

قال الشيخ أثابه الله: القنوط: شدة اليأس ونهايته أعلاه.

والرجاء له أسباب أهمها:

- أن الله كتب على نفسه الرحمة.

- وأن رحمته سبقت غضبه.

- وأنه يقبل التوبة عن عباده.

- وأنه يكفر السيئات ويرفع الدرجات، ويجازي على الحسنة بعشر أمثالها، وعلى السيئة بمثلها، ويحب توبة التائبين.