Skip to content

فوائد من شرح كتاب التوحيد باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره

فوائد من شرح كتاب التوحيد

عبد العزيز السدحان

Printed page ٤٥

فالجواب: الصحيح من ذلك أن الشيطان كان يكلمهم كما قتل خالد –رضي الله تعالى عنه- الجِنّيّة الجاثمة في الشجرة.

[ ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ﴾ ] .

قال الشيخ أثابه الله: فإذا كان الله تعالى يجيب المضطر فيكف يُدعى غيره؟

* * *

٧٨: ١١٦ [وروي الطبراني بإسناده: أنه كان في زمن النبي ﷺ منافقٌ يؤذي المؤمنين. فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله ﷺ من هذا المنافق. فقال النبي ﷺ: "إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله –﷿"] .

قال الشيخ أثابه الله: في إسناده ابن لهيعة. والصحيح أن ابن لهيعة ليس ضعيفاً في نفسه بل هو إمام معتمد، لكن احترقت كتبه وهو مقبول إن شاء الله.

* * *