Skip to content

فوائد من شرح كتاب التوحيد باب من الشرك النذر لغير الله

فوائد من شرح كتاب التوحيد

عبد العزيز السدحان

Printed page ٣٨

أمر بالوفاء بالنذر فهو من جملة العبادات.

وقد كان النذر في الأمم قبلنا فحكى الله تعالى عن أم مريم أنها قالت: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا﴾ ومن ذلك أيضاً ما حكى الله عن مريم: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا..﴾ [مريم: ٢٦] وإذا كان النذر في الأمم قبلنا فهو عبادة.

قال الشيخ أثابه الله: أقسام النذر:

١. نذر الطاعة.

٢. نذر المعصية.

٣. نذر المباح.

٤. نذر المكروه.

٥. نذر اللجاج والغضب.

نذر المعصية:

لا يجوز الوفاء به ومثاله: لله علي أن أشرب خمراً.

نذر المباح:

يجوز فعله، وتركه فيه كفارة يمين:

مثال المطلق: لله علي أن لا ألبس الصوف.

مثال المعلق: لله علي أن رزقني مالاً أن أبني بيتاً من ثلاثة أدوار.

نذر اللجاج والغضب:

وسبه أن الإنسان قد يحفزه أمر فيعلق أموره على أمور مستقبلة بسبب الغضب. كقوله: إن جاء فلان أحرقت مالي. فهذا لا ينبغي الوفاء به وفيه كفارة يمين أيضاً.

***