Skip to content

فوائد من شرح كتاب التوحيد باب ما جاء في الرقى والتمائم

فوائد من شرح كتاب التوحيد

عبد العزيز السدحان

Printed page ٢٣

٤٦: ٨٢ [في الصحيح عن أبي بَشِير الأنصاري ﵁ أنه كان مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره فأرسل رسولاً: "أن لا يَبْقَيَنَّ في رقبةِ بعيرٍ قِلادةٌ من وَتَر"] .

قال الشيخ أثابه الله: فأرسل رسولاً، وفي بعض الروايات أن الرسول هو أبو بشير الأنصاري نفسه.

قلادة: وهذه القلائد إذا اعتُقد فيها حرمت.

"فائدة" وتسمى الرقية عزيمة، من عزم، لأن القارئ يعزم في القراءة، وكانوا يستعملون الرقى في الجاهلية والدليل قوله تعالى: ﴿وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ﴾ [القيامة: ٢٧] .

وقال أثابه الله تعالى: فالرقية جائزة بقراءة القرآن وبالأحاديث النبوية التي ورد فيها بعض الأدعية. وترك الرقية أفضل إذا توكل على الله وطلب العافية من عنده.

* * *

٤٧: ٨٢ [٥ حاشية: وقلدوه الدواب]

قال الشيخ أثابه الله: وقد يقلدونه الأولاد.

* * *

٤٨: ٨٣ [ ... وعن ابن مسعود –﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الرُّقى والتمائم والتِّوَلة شرك" رواه أحمد وأبو داود] .

قال الشيخ أثابه الله: وتكون الرقى شركاً إذا كان فيها كلام لا يُعرف أو فيها أسماء لشياطين.

وتكون التمائم شركاً: إذا كانت من غير القرآن، أو الحروف