Skip to content

فوائد من شرح كتاب التوحيد باب الخوف من الشرك

فوائد من شرح كتاب التوحيد

عبد العزيز السدحان

Printed page ١٦

٢٤: ٤٩ [وقال الخليل ﵇: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ﴾ [إبراهيم: ٣٥] .

قال الشيخ أثابه الله: وقد ألهم الله إبراهيم رشده في صغره. ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٥١] .

* * *

٢٥: ٤٩ [٣ حاشية: قال إبراهيم التيمي: ومن يأمن البلاء بعد إبراهيم] .

قال الشيخ أثابه الله: وهو إبراهيم الذي كسر الأصنام ومع ذلك فهو يخاف على نفسه.

* * *

٢٦: ٥٠ [وفي الحديث: "أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر" فسئل عنه فقال: "الرياء"] .

قال الشيخ أثابه الله: الأصغر سُمي الأصغر لأنه خفي، ولأن الناس يحتقرونه.

قوله: [فقال: "الرياء"] فإذا كان يُخاف على الصحابة ﵃ من هذا النوع فكيف بمن بعدهم.

* * *

٢٧: ٥٠ [١ حاشية: ولا يوجب التخليد في النار] .

قال الشيخ أثابه الله: وقد ذكروا أن الشرك الأصغر لا بد أن يدخل صاحبه النار ثم يخرج بعد أن ينقى.