Skip to content

ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان صفة مائه ورائحته

ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان

غازي بن سالم أفلح

Printed page ٦/ ٣١٤

ولمسلم عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « … وَلَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ»

وله أيضا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: « … لَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ بِاللَّبَنِ» الحديث.

وَلَهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁، « … يَشْخَبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ، … مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ».

وَلهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄: « … مَنْ وَرَدَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا».

وفي الصحيحين عنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو « .. وَمَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ الْوَرِقِ [وفي رواية: مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ]، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ، … فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَا يَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَدًا»

ولأحمد في المسند عَنْهُ: « … شَرَابُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الْفِضَّةِ».

وَعند ابن حبان وأحمد في حديثِ أَبَي بَرْزَةَ ﵁: « … فِيهَا مِزْرَابَانِ يَنْثَعِبَانِ مِنَ الْجَنَّةِ مِنْ وَرِقٍ وَذَهَبٍ، أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ»

ورواه أحمد وزاد «مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ»

ورواه البزار والحاكم وزادا: «وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ»

وَلأحمد وابن حبان في حديث أَبِي أُمَامَةَ ﵁: «مَاءٌ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مَذَاقَةً مِنَ الْعَسَلِ وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ الْمِسْكِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا، وَلَمْ يَسْوَدَّ وَجْهُهُ أَبَدًا»

وفي الترمذي عن أَبي سَلَّامٍ، حَدَّثَنِي ثَوْبَانُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: « … مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ العَسَلِ، … مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا، أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ المُهَاجِرِينَ»

وفي المسند من حديث ابن عمر: «أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ». -رزقنا الله بفضله شربة منه لا نظمأ بعدها أبدا-