Skip to content

ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان حديث البراء بن عازب في أحوال الانتقال من الدنيا إلى الآخرة

ري الظمآن بمجالس شعب الإيمان

غازي بن سالم أفلح

Printed page ٦/ ٦٧

وَنَبِيِّي مُحَمَّدٌ ﷺ (١)، فَيُنَادِي مُنَادٍ فِي السَّمَاءِ: أَنْ صَدَقَ عَبْدِي، فَأَفْرِشُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَأَلْبِسُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ». قَالَ: «فَيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِهَا، وَطِيبِهَا، وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ». قَالَ: " وَيَأْتِيهِ [وفي رواية: وَيُمَثَّلُ لَهُ] (٢) رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ، حَسَنُ الثِّيَابِ، طَيِّبُ الرِّيحِ، فَيَقُولُ: أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُرُّكَ، [أَبْشِرْ بِمَا أَعَدَّ اللَّهُ ﷿ لَكَ، أَبْشِرْ بِرِضْوَانِ اللَّهِ وَجَنَّاتٍ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ] (٣) [أَبْشِرْ بِمَا وَعَدَ اللَّهُ مِنَ الْكَرَامَةِ] (٤) هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ، [وَالْأَمْرُ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ] (٥) فَيَقُولُ لَهُ: [وَأَنْتَ فَبَشَّرَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ] (٦) مَنْ أَنْتَ؟ فَوَجْهُكَ الْوَجْهُ يَجِيءُ بِالْخَيْرِ، [وفي رواية: يُبَشِّرُ بِالخَيْرِ] (٧) فَيَقُولُ: أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ [فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُكَ إِلَّا كُنْتَ سَرِيعًا فِي طَاعَةِ اللَّهِ بَطِيئًا عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا] (٨)،