Skip to content

طريقك الى الإخلاص والفقه في الدين *

طريقك الى الإخلاص والفقه في الدين

عبد الله الرحيلي

Printed page ٧٧

الفصل الثاني: الفقه في الدين

أوّلاً: معنى الفقه في الدين

*

...

أوّلاً: معنى الفقه في الدين

في قول النبيّ ﷺ: "اللهم فقهْهُ في الدين، وعلمْهُ التأويل" "١". قال ابن الأثير: ""أي فهّمْهُ. والفقْه في الأصل: الفهم، واشتقاقه من الشق والفتح. يقال: فَقِهَ الرجل، بالكسر، يفقَهُ فقهاً، إذا فهم وعَلِمَ، وفَقُهَ، بالضم، يفقه: إذا صار فقيهاً عالماً. وقد جعله العُرْف خاصّاً بعلم الشريعة، وتخصيصاً بعلم الفروع منها"""٢".

والمتتبع لمدلول كلمة " الفقه " ومشتقاتها في القرآن الكريم يجدها تطلق على أحد معنيين:

١- الفقه في الدين " على معنى: فقُه، بالضم ".

٢- وفقْه معنى معيّن أو فقه الكلام " على معنى فقِه، بالكسر "، وهذا أمر لازم لفقه الدين.

* - والقَدْر المطلوب مِن الفقه هو: ما تَبْلُغُ به رضا الله تعالى، وتجتنب به سخط الله تعالى، كما هو الشأن في الإخلاص.