(لا تختص الرؤية بالبصر١ ولا تكون عن مقابلة٢ لأنّ٣ ما يرى مقابلة كان جسماً) .
فهو إذا قال: إنه يرى بالأبصار لم يجز في العقل أن تكون عن غير مقابلة، وإن قال إنّ الرؤية لا تختص البصر عاد إلى قول المعتزلة، وصارت الرؤية في معنىالعلم الضروري٤. وقد حكي عن بعض متأخريهم أنه قال: لولا الحياء من مخالفة شيوخنا لقلتُ إنّ الرؤية هي العلم لا غير٥.
وهكذا قالوا في سماع موسى ﵇ كلام الله سبحانه إنه لم يخص الأذن٦، وإذا لم يخص بزعمهم الأذن لم يكن سماعاً؛ لأن هذه البنية