Skip to content

أصول علم العربية في المدينة الفصل الثاني ثالثا: ابن عباس (ت ٦٨ هـ)

أصول علم العربية في المدينة

عبد الرزاق بن فراج الصاعدي

Printed page ٣٠٥

ثالثاً: ابن عبّاس (ت ٦٨ ه

ـ)

كان ابن عبّاس ﵄ يسمّى البحر، لسعة علمه٢، وكان أعلم النّاس في زمانه بعلم العربية والشعر وتفاسير القرآن٣.

وحسبك في علم ابن عباس في مجال العربية قول ابن جني: "ينبغي أن يحسن الظن بابن عباس، فيقال: إنه أعلم بلغة القوم من كثير من علمائهم٤" أي: علمائهم الذين تخصصوا في علم العربية بعد أن نضجت.

ونستطيع القول: إن لابن عباس الحظ الوافر في تأسيس علوم العربية لغة ونحوا: ودفع عجلتها بقوة، لما أثر عنه من نشاط مشهور في هذا الشأن.