Skip to content

عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح تعريف المسند إليه بالموصولية

عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح

السبكي، بهاء الدين

Printed page ١/ ١٧٢

٥ - أو تنبيه المخاطب على خطأ؛ نحو [من الكامل]:

إنّ الّذين ترونهم إخوانكم ... يشفى غليل صدورهم أن تصرعوا (١)

٦ - أو الإيماء إلى وجه بناء الخبر؛ نحو: إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ (٢).

٧ - ثم إنّه ربّما جعل ذريعة إلى التعريض بالتعظيم:

لشأنه؛ نحو [من الكامل]:

إنّ الّذى سمك السماء بنى لنا ... بيتا دعائمه أعزّ وأطول

ــ

الخامس: أن يقصد تنبيه المخاطب على غلطه، كقوله:

إنّ الّذين ترونهم إخوانكم ... يشفى غليل صدورهم أن تصرعوا (٣)

فإن الصلة هى المنبهة على أن المخاطب أخطأ فى اعتقاده، وهذا البيت نسبه ابن المعتز فى البديع لجرير وأنشده:

إنّ الّذين ترونهم خلّانكم ... يشفى صداع رءوسهم أن تصدعوا

السادس: أن يقصد الإيماء إلى وجه بناء المسند على المسند إليه، والمراد ببنائه: جعله مسندا بأن يذكر فى الصلة ما يناسبه، كقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ (٢) فإن الاستكبار الذى تضمنته الصلة، كان مناسبا لإسناد سيدخلون جهنم داخرين أى: ذليلين إلى الوصول، ولك أن تقول هذا كالقسم الذى مثله بقوله: وراودته بل هو إياه.

السابع: أن يجعل ذريعة إلى التعريض بشأنه أى: شأن الخبر، كقول الفرزدق:

إنّ الّذى سمك السّماء بنى لنا ... بيتا دعائمه أعزّ وأطول (٤)