Skip to content

شرح بلوغ المرام - اللهيميد اذكر بعض الفوائد العامة في الحديث؟ ...

شرح بلوغ المرام - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ١/ ٧٩

•

ما رأيك بمن يجعل السواك بيده أثناء الصلاة؟

جعل السواك في يده أثناء الصلاة هذا خطأ ولم يرد أن النبي ﷺ كان يجعله بين أصابعه أثناء الصلاة.

•

في الحديث شدة شفقته ﷺ بأمته، وحرصه عليهم، اذكر بعض صور شفقته ورحمته ﷺ بأمته؟

- حرصه ﷺ على أمته يوم القيامة.

قال ﵇: (إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم في بعض ـ ثم ذكر مجيئهم إلى الأنبياء ـ فقال:

فيأتونني فأقول: أنا لها، فاستأذن على ربي فيؤذن لي ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن فأحمده بتلك المحامد وأخر له ساجداً، فيقال: يا محمد، ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعط واشفع تشفع، فأقول: يا رب، أمتي أمتي … الحديث). رواه البخاري ومسلم

ودعوى الأنبياء يومئذ: اللهم سلم سلم.

- حرصه على هداية أمته.

قال ﷺ لما تلا قول الله ﷿ في إبراهيم: (ربِّ إنهنَّ أضللن كثيراً من الناس فمن تبعني فإنه مني) وقول عيسى ﵇: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) فرفع يديه وقال: (اللهم أمتي أمتي وبكى، فقال الله ﷿: يا جبريل اذهب إلى محمد ـ وربك أعلم ـ فسله: ما يبكيك؟ فأتاه جبريل ﵇ فسأله، فأخبره رسول الله ﷺ بما قال وهو أعلم، فقال: يا جبريل اذهب إلى محمد فقل: إنّا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك). رواه مسلم

- شفقته بنساء أمته.

قال ﵇: (إني لأقوم إلى الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه). رواه البخاري

- وقال في الحج:

(أيها الناس، قد فرض الله عليكم الحج فحجوا، فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثاً، فقال رسول الله ﷺ: لو قلت نعم لوجبت، ولما استطعتم، ثم قال: ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه). رواه مسلم

- وقال في الصيام:

ولما صلى في رمضان، وصلى ناس بصلاته، ترك القيام في الليلة الثالثة أو الرابعة، فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال: (أما بعد، فإنه لم يخف علي مكانكم لكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها). متفق عليه

هذه أمثلة لا يراد بها الحصر، ولا شك أنها تدل على شفقته ﷺ بأمته، وحرصه عليهم.

•

اذكر بعض الفوائد العامة في الحديث؟

…

أ- أن الأصل في الأمر الوجوب ما لم يرد دليل يصرفه.

ب-المشقة تجلب التيسير.