Skip to content

شرح بلوغ المرام - اللهيميد اذكر بعض الفوائد العامة للحديث؟

شرح بلوغ المرام - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ١/ ٦٤٤

٣٢٢ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ﷺ (صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي) رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ.

===

•

الحديث له قصة، اذكرها؟

عن مالك بن الحويرث قال: (أتينا إلى النبي ﷺ أتيت النبي ﷺ في نفر من قومي، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رحيماً رفيقاً، فلما رأى شوقنا إلى أهالينا، قال: ارجعوا فكونوا فيهم، وعلموهم، وصلوا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم).

وأما قوله: (صلوا كما رأيتموني أصلي) فقد انفرد بإخراجها البخاري عن أصحاب الكتب الستة.

•

على ماذا يدل حديث الباب؟

الحديث يدل على مشروعية الاقتداء بالنبي ﷺ في جميع أفعال وأقوال الصلاة.

فما دل الدليل على وجوبه فيجب، وما دل الدليل على استحبابه فيستحب.

•

هل السنة تشريع؟

نعم.

لأن أكثر أفعال وأقوال الصلاة من النبي ﷺ لا من القرآن.

•

من أراد أن يعرف صفة صلاة النبي ﷺ فماذا عليه أن يفعل؟

لابد عليه أن يطلب العلم، ويتعلم كيفية صلاة النبي ﷺ، إذ لا يمكن معرفة ذلك إلا بالعلم والدراسة.

•

اذكر بعض الفوائد العامة للحديث؟

- فضل الرحلة في طلب العلم.

- حرص الصحابة على التعلم.

- بيان ما كان عليه النبي ﷺ من الشفقة والاهتمام بأمور الدين، كما قال تعالى: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ).

وقال ﷺ: (أنا نبي الرحمة).

- وجوب تعليم العلم ونشره.

- مشروعية الأذان، بل وجوبه لقوله ﷺ: (فليؤذن).

- قوله (وليؤمكم أكبركم) إنما قال ﷺ ذلك، لأنهم كانوا متساوين بالقراءة والفقه.

- فقد جاء عند أبي داود (وكنا يومئذ متقاربين في العلم).