Skip to content

شرح بلوغ المرام - اللهيميد ما صحة حديث الباب؟

شرح بلوغ المرام - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ١/ ٢٤٩

١١٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ (كَانَ اَلنَّبِيَّ ﷺ يَغْتَسِلُ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنْ اَلْجَنَابَةِ، وَيَوْمَ اَلْجُمُعَةِ، وَمِنْ اَلْحِجَامَةِ، وَمِنْ غُسْلِ اَلْمَيِّتِ) رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَة.

===

•

ما صحة حديث الباب؟

الحديث ضعيف وهذا ما عليه أكثر الأئمة.

وأيضاً لم يثبت أن النبي ﷺ غسل ميتاً قط، فهذا مما يدل على ضعفه.

في هذا الحديث أربعة أغسال كان الرسول ﷺ يغتسل، منها:

الأول: الغسل من الجنابة.

وهذا تقدم واجب بالاتفاق [وإن كنتم جنباً فاطهروا).

الثاني: غسل يوم الجمعة.

(وسيأتي بحثه).

الثالث: الغسل من الحجامة.

وممن روى عنه الغسل من الحجامة: على بن أبى طالب، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عباس، وابن سيرين، ومجاهد.

والصحيح أنه غير مستحب.

لعدم الدليل.