Skip to content

شرح بلوغ المرام - اللهيميد لماذا لا يقال: إن المبالغة لغير الصائم واجبة مع أن الرسول قال: (وبالغ ... )؟

شرح بلوغ المرام - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ١/ ١٠٠

•

ما المراد بالأصابع، وما كيفية تخليلها؟

المراد أصابع اليدين والرجلين.

فقد جاء في حديث ابن عباس. أن رسول الله ﷺ قال: (إذا توضأت فخلل بين أصابع يديك ورجليك) رواه الترمذي.

وقد ورد في تفسير التخليل في حديث المستورد بن شداد. قال (رأيت رسول الله ﷺ إذا توضأ يدلك أصابع رجليه بخنصره) رواه أبو داود والترمذي.

- والظاهر أن المراد خنصر اليد اليسرى، لأن التخليل تطهير وإزالة قذر، فيشرع باليسرى.

- وخص الخنصر لأنه أقدر على إيصال الماء.

وأما أصابع اليدين: فالأكمل في تخليلها أن يضع بطن الكف اليمنى على اليسرى، ويدخل الأصابع بعضها في بعض.

•

ما حكم المبالغة في الاستنشاق؟

مستحبة لغير الصائم لقوله (وبالغ في الاستنشاق).

وتسن المبالغة أيضاً في المضمضة. قال النووي: المبالغة في المضمضة والاستنشاق سنة بلا خلاف.

•

ما معنى المبالغة في المضمضة والاستنشاق؟

المبالغة في المضمضة: أن يصل الماء أقصى الحلق.

والمبالغة في الاستنشاق: جذب الماء إلى أقصى الأنف.

•

لماذا لا يقال: إن المبالغة لغير الصائم واجبة مع أن الرسول قال: (وبالغ

… )؟

الجواب: أنه لو كان واجباً لما منعه الصيام، ولوجب التحرز عن نزول الماء في الجوف مع المبالغة وهذا أمر ممكن.