Skip to content

فقه الهندسة المالية الإسلامية المطلب الأول: تحقيق المصلحة في الهندسة المالية الإسلامية.

فقه الهندسة المالية الإسلامية

مرضي العنزي

Printed page ٧٠

مع اتساع ماله، قال: لو أمرته بذلك لسهل عليه، واستحقر إعتاق رقبة في جنب قضاء شهوته، فكانت المصلحة في إيجاب الصوم لينزجر به" (١)، قال الشاطبي: "وهذه الفتيا باطلة" (٢)، قال الغزالي: "فهذا قول باطل ومخالف لنص الكتاب بالمصلحة" (٣)، وبطلان هذه الفتيا من جهة أن هذا العالم لم يبين للملك أن كفارة الجماع في رمضان لها ثلاثة مراتب؛ عتق رقبة، أوصيام شهرين متتابعين، أوإطعام ستين مسكينًا، كما ورد بذلك النص (٤)، بل ألزمه بنوع واحد من الكفارات، وهو صيام شهرين متتابعين؛ ليزجر الملك، وهذه المصلحة ملغاة لمخالفتها ما جاء به النص من التنوع في الكفارة، سواء كانت هذه الكفارة على الترتيب، أو على التخيير (٥)، فضلًا على أن المصلحة التي رآها العالم