Printed page ١٠٣
وأما قصة ١ عاد فنذكر ما فيها من الزوائد خاصة:
الأولى: تبيين أن أعظم التقوى اتقاء الشرك.
الثانية: وصفه الملأ منهم بالكفر.
الثالثة: وصفهم نبيهم بالسفاهة التي هي أبلغ من الجهل.
الرابعة: وصفهم إياه بالكذب.
الخامسة: استعطافه إياهم بأمانته.
السادسة: وعظه إياهم بتلك الآية الواضحة العظيمة.
السابعة: فيه ما يدل على أنهم يعلمون ذلك لقوله: ﴿وَاذْكُرُوا﴾ .