قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: ومن قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ - إلى قوله - ﴿وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعَالَمِينَ﴾ ١ فيه مسائل:
الأولى: معرفة سبب النزول يدل على شدة الحاجة لها فإذا احتاجوا فكيف بغيرهم؟
الثانية: الخوف على مثلهم الردة بذلك، فكيف بمن دونهم؟
الثالثة: أن فيمن أوتي الكتاب من يدعو إلى الردة مثل ما أن فيهم من يدعو إلى الله.