Skip to content

تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس) قصة موسى وفرعون في السور الأخرى

تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٢٩٨

وقوله: ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ﴾ ١ ٢ إلى آخره، فيه من الرفق والتلطف أمور:

الأول: أحدها: ﴿إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ﴾ ٣ فإن أطعت ما أطعت إلا هو.

الثاني: ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرائيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ﴾ ٤، فالمطلوب أن يرسل جيرانه ورعيته ولا يعذبهم.

الثالث: ﴿قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ﴾ ٥ فربك قد قطع عذرك.

الرابع: إضافته إلى الله.

الخامس: ﴿وَالسَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى﴾ ٦ أي، هذا هو الذي فيه السلامة التي هي مطلوبة لكل أحد، خصوصا الملوك.

السادس: ﴿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا﴾ ٧ أي: كما دللناك على السلامة، بينا لك طريق الهلاك.

السابع: لم يقولا: إن العذاب لك إذا توليت، بل كلام عام.

الثامن: ذكر سبب العذاب.

التاسع: الفرق بين التكذيب والتولي.

وقوله: ﴿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى﴾ ٨ ٩ إلى آخره:

الأولى: هذا جواب اللعين لهذا الكلام اللين.