Skip to content

تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس) سورة يوسف

تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ١٦١

السادسة: أن من أساء فعله ساء الظن فيه، ولو لم يكن كذلك.

السابعة: أنهم لما ذكروا له أنهم يحفظونه وأكدوا، أجابهم بقوله: ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا﴾ .

الثامنة: أنه أجابهم أيضا بكون الله أرحم الراحمين.

التاسعة: ذكرك للممنوع سبب منعك إياه.

العاشرة: أنه فعلكم كقوله: ﴿قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ﴾ ١.

﴿وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾ إلى قوله: ﴿اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ ٢.

فيه مسائل:

الأولى: استعطاف الممتنع بالخصال التي توجب إجابته.

الثانية: أنهم لم يعلموا أنها ردت إليهم حتى وصلوا إلى أهلهم وفتحوا المتاع.