Skip to content

تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس) سورة يوسف

تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ١٣٩

ُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ﴾ ١

فيه مسائل: الأولى: كون زوجها قبل الحق، وصار مع يوسف عليها.

الثانية: قلة الغيرة على أهله ٢:

الثالثة: أن قوله هذه القضية الجزئية خارجة عن قضايا كلية.

الرابعة: عظمة كيد النساء، وذكره تعالى ذلك غير منكر له مع قول النبي ﷺ "إنكن لأنتن صواحب يوسف" ٣ ٤.

الخامسة: أنه لم يحكم عليها إلا بعد ما رأى القد.

السادسة: أمره ليوسف بكتمان السر مع ما أنزله الله في ذلك من التغليظ إلا أربعة شهداء.

السابعة: أمره لها بالاستغفار من الذنب مع عدم الإسلام.

الثامنة: حكمه عليها أنها صارت من هؤلاء المذمومين عندهم.

﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ ٥. قوله: ﴿فَتَاهَا﴾ أي: عبدها، وقوله: ﴿شَغَفَهَا﴾ الشغاف: داخل القلب، أي دخل حبه في داخل قلبها، فيه مسائل: