لقد حذر النبي ﷺ من الغلو على وجه العموم، فقال ﷺ:" إياكم والغلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو ""١".
وثبت أن الغلو في الصالحين كان هو أول وأعظم سبب أوقع بني آدم في الشرك الأكبر، فقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس ﵄ – أنه أخبر عن أصنام قوم نوح أنها صارت في العرب، ثم قال:"أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصاباً"٢" وسموها