توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٢/ ١١٢
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مَعْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: سَأَلْتُ مَسْرُوقًا: مَنْ آذَنَ النَّبِيَّ ﷺ بِالْجِنِّ لَيْلَةَ اسْتَمَعُوا الْقُرْآنَ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُوكَ- يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ- أَنَّهُ آذَنَتْهُ بِهِمْ شَجَرَةٌ.
قوله: ((آذَنَتْهُ))، يعني: أعلمتهم به شجرة، فجعل الله فيها التمييز، كما جعل في الجبال تمييزًا، قال تعالى: ﴿وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾ وكما جعل في الحجر تمييزًا، فسلم على الرسول ﷺ (١).