توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ١/ ٥٤٥
الجواب: الظاهر أنه ﷺ كان يتوضأ بعد كل جماع؛ لما سبق قريبًا.
وقد جاء في حديث آخر عَنْ أَبِي رَافِعٍ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي يَوْمٍ، فَجَعَلَ يَغْتَسِلُ عِنْدَ هَذِهِ، وَعِنْدَ هَذِهِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ جَعَلْتَهُ غُسْلًا وَاحِدًا؟ قَالَ: ((هَذَا أَزْكَى، وَأَطْيَبُ، وَأَطْهَرُ)) (١)، وعلى هذا يكون حديث الباب لبيان الجواز وهذا الحديث فيه بيان الأفضل والأكمل.