Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب حديث جابر الطويل، وقصة أبي اليسر

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٨/ ٤٧٠

وقوله: ((فَإِذَا شَجَرَتَانِ بِشَاطِئِ الْوَادِي))، أي: بجانبيه.

وقوله: ((إِذَا كَانَ بِالْمَنْصَفِ))، أي: نصف المسافة.

وقوله: ((فَخَرَجْتُ أُحْضِرُ))، أي: خرجت أعدو وأسعى سعيًا شديدًا.

وقوله: ((فَحَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ)): لفتة، أي: نظرة إلى جانب، وقوله: ((فَحَانَتْ))، أي: وقعت، ورواه بعضهم: ((حَالَتْ)) (١)، وهي بمعنى: حانت.

وقوله: ((فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُقْبِلًا، وَإِذَا الشَّجَرَتَانِ قَدِ افْتَرَقَتَا، فَقَامَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَلَى سَاقٍ)): فيه: معجزة للنبي ﷺ، ودليل من دلائل نبوته.

وقوله: ((إِنِّي مَرَرْتُ بِقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ، فَأَحْبَبْتُ بِشَفَاعَتِي أَنْ يُرَفَّهَ عَنْهُمَا مَا دَامَ الْغُصْنَانِ رَطْبَيْنِ)): هذه قصة ثانية للنبي ﷺ في وضع غصنين على قبرين، والقصة الأخرى فيها: أنه جعل جريدتين فغرز في كل قبر واحدة، وقال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا، كما في حديث ابن عباس ﵄ (٢).