توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٨/ ٢٧٠
الملح في الماء، ولو تُرك لانذاب، لكن الله تعالى يسلط المسيح عليه فيقتله بحربته، فيريهم دمه.
قال المباركفوري ﵀: ((قوله: ((فَأَمَّهُمْ)): ظاهر معناه: أن عيسى ﵇ يؤم المسلمين في صلاتهم هذه، فإذا كان هذا هو المراد فهو وهمٌ؛ فإن المهدي هو الذي يؤم المسلمين دون عيسى ﵇، ويمكن أن يكون معنى: أَمَّهم، أي: قصدهم، يعني: العدو، وهذا المعنى يوافق ما بعده، ولكن لا يوافق ما قبله)) (١).