Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٨/ ٢٦٧

فيمنعون ما كانوا يدفعونه من الخراج، أو الجزية.

الثالث: أن أهل تلك البلاد يرتدون في آخر الزمان، فيمنعون ما يلزمهم من الزكاة وغيرها.

الرابع: أن أهل تلك البلاد يصير عندهم قوة ومنعة، فيمنعون ما كانوا يدفعونه من الجزية والخراج.

والحاصل: أن الحديث معناه: أنه إذا منعت هذه البلاد ما ضُرب عليهم من الخراج والجزية، فهذا يدل على ضعف المسلمين.

وقوله: ((شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ لَحْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَدَمُهُ))، يعني: صدَّق بهذا الحديث، وشهد بصدقه.

وهذا فيه: عَلَمٌ من أعلام النبوة؛ لأن ما أخبر به ﷺ حصل، والحمد لله، فقد فتحت هذه البلاد منذ أزمنة، ودخلت في الإسلام.