توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٨/ ١١٣
أكثر، وتعير، يعني: تتردد وتذهب.
وفي هذا الحديث: أن ضرب الأمثال كما يكون للعظة والاعتبار فإنه يكون لتقريب الأمر المعنوي بالِحسِّيِّ؛ فيسهل على النفس إدراكه.
والمعنى: مثل المنافقين في عدم ثبات الإيمان في قلوبهم- كما قال الله تعالى: ﴿لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء﴾ - كالشاة المترددة الحائرة بين الغنمين، تتردد إلى هذه مرة، وإلى تلك مرة أخرى.