توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٧/ ٥٥٧
وفيه: أن النبي ﷺ أقرها على الجلوس في مصلاها الذي صلت فيه، وذِكْرَهَا لله حتى تطلع الشمس؛ لأن هذا فيه خير لها.
وفيه: إثبات الرضا لله ﷿.
وفيه: إثبات النفس لله ﷿.
وفيه: إثبات الكلام لله ﷿، والرد على من أنكره، قال الله تعالى: ﴿قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددًا﴾، وقال ﷾: ﴿ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم﴾، يعني: لو جُعلت الأشجارُ التي في الأرض أقلامًا يُكتب بها، وجُعلت البحارُ مدادًا يُكتَبُ به لنفذت الأقلام ومياه البحار، ولم تنفد كلمات الله ﷿.