توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ١/ ٤٠٣
ثم قال: ﴿وصاحبهما في الدنيا معروفًا﴾، وثبت في الصحيحين أن أسماء بنت أبي بكر ﵂ استفتت النبي ﷺ، وقالت: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ عَلَيَّ وَهِيَ رَاغِبَةٌ أَفَأَصِلُهَا؟ )) قَالَ: ((نَعَمْ صِلِيهَا)) (١)، وقال تعالى: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم﴾ فالإحسان الدنيوي شيء، والموالاة والمحبة شيء آخر.