توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٧/ ٢٢٥
لِي حِمَارِي))، أي: اجعلوا عليه السرج، فهو أراد أن يذهب إلى النبي ﷺ يستفهمه لماذا لم يجعل قبيلتَه الأُولى في الذكر، ولكن لما كلمه ابن أخيه سهل ﵁ منكِرًا عليه قائلًا له: أترد على رسول الله ﷺ؟ ! أما يكفيك أن تكون رابع أربع، وهذا فضل عظيم، فعند ذلك رجع وقال: الله ورسوله أعلم، وعدل عن رأيه، وأمر بحماره فحُل عنه السرج.
وفيه: أنه في حياة النبي ﷺ يقال: الله ورسوله أعلم؛ لأنه ينزل عليه الوحي ﷺ، وأما بعد وفاته، فيقال: الله أعلم؛ لأن الرسول ﷺ بعد موته لا يعلم أحوال أمته.