Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب من فضائل أبي ذر ﵁.

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٧/ ١٦٢

أبي ذر ﵁ وتحمله، وصبره على الإيذاء في سبيل االله؛ إذ إنه أتى المسجد الحرام وصرخ بين المشركين بأعلى صوته: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، فجاءه المشركون وضربوه حتى سقط على الأرض، فأنقذه العباس ﵁ منهم، وخوفهم من قبيلته غفار، وقال لهم: ألا تعلموا أن هذا من غفار؟ ! فإنكم إذا ذهبتم إلى الشام للتجارة فإنكم تمرون على طريقهم، فحينئذٍ يثأرون له، فاستنقذه منهم، ثم عاد أبو ذر ﵁ في اليوم الثاني وفعل مثل اليوم الأول، ففعلوا به مثل ما فعلوا، واستنقذه العباس ﵁ منهم مرة أخرى.

وهذه الحادثة فيها منقبة عظيمة لأبي ذر ﵁، تدل على قوة إيمانه وصبره على الأذى في الله، وهذا هو الشاهد في مناقب أبي ذر ﵁.