Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ١/ ٣٦٤

الحديث (١)، وفى كتاب ابن أبى خيثمة من طريق كعب بن مالك: ((يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى تَلٍّ)) (٢).

وذكر الطبري فى التفسير من حديث ابن عمر: ((فيرقى هو- يعني محمدًا- وأمته على كوم فوق الناس)) (٣)، فهذا كله يبين ما تغير من الحديث، وأنه كأنه أظلم هذا الحرف على الراوي أو امحى عليه فعبر عنه بـ: كذا وكذا، وفسره بقوله، أي: فوق الناس، وكتب عليه: انظر- تنبيهًا- فجمع النقلة الكل ونسقوه على أنه من متن الحديث، كما تراه)) (٤).

قال النووي: ((هذا كلام القاضي وقد تابعه عليه جماعة من المتأخرين، والله أعلم)) (٥).

وهذا الحديث موقوف على جابر ﵁ من قوله، ومثله لا يقال بالرأي، على أن بعضهم رواه مرفوعًا. (٦)

وهذا الحديث فيه: بيان شيء مما يحصل من موقف القيامة، وأن المؤمنين يتجلى لهم الرب ﷾، فينظرون إليه، وأن المنافقين يكونون مع المؤمنين في أول الأمر، ثم ينطفئ نورهم.

وفيه: إثبات الضحك لله ﷿.

وفيه: أن بعضًا من العصاة يدخلون النار، وأنهم يخرجون منها ولا يخلدون فيها.