Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب مباعدته ﷺ للآثام، واختياره من المباح أسهله، وانتقامه لله عند انتهاك حرماته

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٦/ ٥١٧

وفيه: أن كونه ما ضرب بيده امرأة ولا خادمًا ولا دابة هذا هو الأفضل، ولكن الصبي يؤدب على تركه الصلاة؛ ولهذا قال النبي ﷺ: ((مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا، وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ)) (١).

وفيه: أن الأفضل عدم ضرب المرأة والخادم والدابة والاكتفاء بالوعظ والتوجيه، وهذا ما كان عليه الرسول ﷺ فماضرب بيده امرأة ولا خادمًا ولا دابة، إلا أن يجاهد في سبيل الله.