Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب توكله على الله تعالى وعصمة الله تعالى له من الناس

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٦/ ٤٦٣

قوله: ((صَلْتًا))، أي: مسلولًا.

وقوله: ((فَشَامَ السَّيْفَ))، أي: رده في غمده.

وهذا الحديث فيه الكثير من الفوائد، منها:

١. حفظ الله وكفايته للنبي ﷺ، قال الله تعالى: ﴿والله يعصمك من الناس﴾.

٢. أن فيه علماً من أعلام نبوته ﵊.

٣. حسن خلق النبي ﷺ حيث لم يعاقب هذا الأعرابي، وقد ورد في حديث آخر: ((أنه جاء أعرابي للنبي ﷺ وهو نائم فأخذ سيفه، ثم استيقظ، فقال له: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: ((اللهُ))، فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْهُ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ السَّيْفَ، فَقَالَ لَهُ: ((مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ ))، قَالَ: كُنْ خَيْرَ آخِذٍ)) (١)، فلم يعاقبه النبي ﷺ.

٤. شجاعة النبي ﷺ.

٥. أن القائد ينبغي أن يكون قدوة للناس.