Skip to content

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد، ولم يصر مسكرا.

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Printed page ٦/ ٤٥

عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَوَهَبَهُ لَهُ)): فيه: دليل على أنَّ هذا التور الذي سقي فيه النبي ﷺ بقي مدة، فاستوهبه عمر بن عبد العزيز من سهل، أي: طلب أن يهبه له؛ ليتبرَّك به؛ لأن النبي ﷺ شرب فيه.

وفيه: دليل على جواز التبرُّك بآثار النبي ﷺ لِمَا جعل الله في جسده وما لامس جسده من البركة، وهذا خاص بالنبي ﷺ لا يُقَاسُ عليه غيره.