توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
Printed page ٥/ ١٢٢
والنبي ﷺ فعل هذا وهذا، فقد أغار على بني المصطلق وهم غارُّون، وأنعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم؛ لأنهم بلغتهم الدعوة، ولما بعث النبي ﷺ عليًّا ﵁ للقتال في خيبر قال: ((انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ)) (١).
وهذا هو الصواب، خلافًا لمن قال: إن الدعاء يجب مطلقًا (٢)، ومن قال: إن الدعاء لا يجب مطلقًا (٣).
وهذا الحديث فيه: دليل على جواز استرقاق العرب؛ فإن بني المصطلق عرب من خزاعة.